الولايات المتحدة تحفز صناعة الرقائق الصينية عن غير قصد
جون يون
تواجه «إنفيديا» أول منافس حقيقي لها في الصين، وبينما كان من المفترض بالقيود الأمريكية على التصدير، التي صممت لمنع وصول الصين للرقاقات المتقدمة ومعدات تصنيعها، أن تضمن عدم بزوغ أي منافس من الصين، فإن العقوبات التي استهدفت إيقاف قطاع تصنيع الرقائق في الصين هي نفسها التي تسببت في تعزيزه، ما أدى لتسريع ظهور منافس غير متوقع، وهو «هواوي».
تكمن المفارقة هنا في أن المجموعة الصينية الكبيرة كانت ستواصل اعتمادها على شركة «تي إس إم سي» للحصول على رقائقها لو لم تفرض الولايات المتحدة القيود على صادرات الرقائق، وربما كانت الرقائق الصينية ستظل من الدرجة الثانية، معتمدة على التكنولوجيا الأجنبية مع غياب أي حوافز ملحة للابتكار، لكن عوضاً عن ذلك أدى فرض العقوبات على «هواوي»، ومنع وصولها إلى الرقائق الأمريكية المتقدمة إلى أن تصبح واشنطن أكبر محرك للاكتفاء الذاتي التكنولوجي لدى الشركة العملاقة الصينية، وهو ما كانت تسعى في واقع الأمر إلى منعه
تعليقات
إرسال تعليق